امرأة كبيرة السن تقوم بغسل الملابس

قصة أليف عن ترتيبات معيشية عائلية سارت بشكل خاطئ

كانت إليف سعيدة بمساعدة ابنها مالياً إذا كان ذلك يعني أنها تستطيع قضاء المزيد من الوقت مع أحفادها. وبعد عشر سنوات تعيش الآن في دار رعاية مسنين غير مألوفة.

آخر تحديث 12 يوليو 2024
تنزيل

عندما كانت في التاسعة والستين من عمرها، قررت إليف أن تكون سباقة في التخطيط لحياتها اللاحقة. وبعد مناقشة الأمر مع عائلتها، باعت إليف وحدتها السكنية مقابل 640 ألف دولار وساهمت بمبلغ 500 ألف دولار لابنها أديم الذي استخدم المال لبناء منزل مكون من أربع غرف نوم مع وحدة مستقلة في الطابق السفلي. كانت إليف متحمسة لقضاء ما تبقى من حياتها مع عائلة ابنها، ومشاهدة أحفادها وهم يكبرون.

كانت إليف تصطحب الأطفال من المدرسة أربعة أيام في الأسبوع وتطبخ وجبات الطعام للعائلة كل ليلتين. كانت تستمتع بقضاء أيامها في زيارة الأصدقاء وفي النادي التركي المحلي.

عندما كان الأحفاد في المدرسة الثانوية، لم تكن إليف تراهم كثيرًا، لكنها كانت سعيدة بقربها منهم. عندما بدأت سارة زوجة أديم في وظيفة جديدة، ساعدت إليف في الأعمال المنزلية بشكل أكبر، لكنها سرعان ما وجدت أنها لم تكن قادرة على مواكبة توقعات أديم وسارة. وبمرور الوقت، رفض أديم أن يوصلها إلى ناديها حتى تكمل المهام المنزلية، وبدأ في قفل الباب الذي يربط وحدتها بمنزل العائلة حتى لا تتمكن من الدخول لرؤية أحفادها.

بعد عشر سنوات، أخبر أديم وسارة أديم وسارة إليف أن عليها أن تغادر لأنهما كانا بحاجة إلى مساحة أكبر لأولادهما الذين يكبرون، وكان من الأنانية أن تشغل إليف مساحة كبيرة. وشرحا لها أن هذا الترتيب كان من المفترض أن يكون مؤقتًا فقط. وعندما جادلتهما إليف أخبروها بأنها تعاني من مشاكل في ذاكرتها، وأن المال الذي وضعته في المنزل كان هدية - ولم يكن يعني ذلك أنها تستطيع البقاء إلى الأبد.

قررت إليف على مضض الانتقال إلى دار رعاية المسنين. ولكن، عندما استفسرت، وجدت أنه بسبب عدم امتلاكها لأصول، لم تستطع تحمل تكاليف مرفق رعاية المسنين حيث كان بعض أصدقائها، وبدلاً من ذلك كان عليها الانتقال إلى مرفق أبعد حيث كل شيء غير مألوف.