عوامل الخطر الشائعة للتعرض للإيذاء

فيما يلي بعض العوامل الشائعة التي تزيد من خطر تعرض الشخص للإيذاء أو الإهمال أو سوء المعاملة.

بواسطة كومباس
آخر تحديث: 30 يناير 2026

عوامل الخطر الشائعة

قد يكون كبار السن من جميع الأعمار والأعراق والبيئة والجنس معرضين لخطر إساءة المعاملة أو قد يكونون عرضة لخطر سوء المعاملة. فيما يلي بعض العوامل الشائعة التي تزيد من خطر تعرض الشخص للإيذاء أو الإهمال أو سوء المعاملة.

العزلة أو الاستبعاد من الأصدقاء والأنشطة الاجتماعية

تحد العزلة من قدرة الشخص المسن على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والإشراف الطبيعي للآخرين. وهذا يمكن أن يجعل الشخص المسن أكثر عرضة للخطر حيث لا يوجد أحد يشهد على سوء المعاملة. كما أن غياب الروابط الاجتماعية يترك الشخص المسن مع عدد أقل من الأشخاص، أو في الواقع لا يوجد أحد يمكنه مشاركة مخاوفه معهم.

الاختلافات الثقافية واللغوية

قد يتأثر الأشخاص من خلفيات متنوعة بمواقفهم الثقافية أو مواقف أجيالهم تجاه مسؤوليات الجنسين والأسرة. وقد يجدون أيضاً أن الاستجابات والخدمات قد لا تكون مقبولة ثقافياً أو متاحة بلغتهم المفضلة. قد يتردد بعض الأشخاص أيضاً في طلب المساعدة إذا كانوا يخشون العنصرية أو التمييز.

 الضغوط المالية والاستبعاد

قد يجد الأشخاص ذوو المعرفة المالية المنخفضة أنهم مستبعدون من عملية اتخاذ القرارات المالية الرئيسية. وقد يجد آخرون أن دخلهم المحدود يجعلهم أكثر اعتماداً على الآخرين.

 مشاكل تعاطي المواد المخدرة

قد تؤثر الكحوليات أو المخدرات غير المشروعة أو القمار على الشخص المسن أو الشخص الذي يتولى الرعاية الأساسية لكبار السن.

 انخفاض الصحة والقدرة على التحمل

قد يؤدي ضعف الصحة البدنية والعقلية وضعف الإدراك إلى زيادة الاعتماد على الآخرين للحصول على الدعم في أنشطة الحياة اليومية.


إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه بحاجة إلى المساعدة في التصدي لإساءة معاملة المسنين، فابدأ من هنا، على موقع Compass.info للحصول على الموارد ودليل مقدمي الخدمات، أو اتصل بخط مساعدة إساءة معاملة المسنين على الرقم 1800 353 374 353 1800.

تنزيل

نبذة عن الكاتب

البوصلة

البوصلة

Compass هو موقع إلكتروني وطني تم إنشاؤه لمساعدة كبار السن الأستراليين على التعامل مع النظام المعقد...

عرض الملف الشخصي

جميع التعليقات خاضعة للإشراف. يرجى زيارة شروط الاستخدام الخاصة بنا للحصول على إرشادات حول كيفية التفاعل مع مجتمعنا.